السبت، 20 أغسطس 2011

حقائق لا بد من معرفتها عن القيادة

سبع حقائق لابد من معرفتها قبل أن تبدأ القيادة "

-1- بإمكان شخص واحد أن يكون الفيصل بين النجاح والفشل فى أى مؤسسة وتستطيع أن تكون ذلك الشخص بأن تصبح قائداً .
-2- إحدى الحقائق المذهلة تقول إن معظم الناس لا ينالون النجاح إلا من خلال مساعدة الآخرين ويمكنك الحصول على هذه المساعدة من خلال ممارسة القيادة.
-3- لست بحاجة لأن تكون مديراً أن تكون قائداً، ولا أن تنتظر الترقية بل يمكنك أن تصبح قائداً فوراً.
-4- إذا ما تعلمت العناصر الأساسية لنموذج المعركة القيادى فسوف تستطيع القيادة في كل المواقف الأخرى . ذلك لأن المعركة هي أكبر تحدٍ للقيادة في المخاطرة، والشك، وقسوة الحياة، والعقاب على الفشل أو الثواب على النجاح.
-5- جوهر القيادة شئ بسيط ، ألا وهو إثارة همم الأفراد لبذل أقصى ما في وسعهم لتحقيق الأهداف التي تحددها .
-6- القادة يصنعون لا يولدون ، وإذا ما كنت تريد أن تكون قائداً فلتتعلم كيفية ذلك بنفس الطريقة التي تعلمت بها المهارات الأخرى .
-7- القيادة الجيدة لا تعتمد على الرواتب الكبيرة ولا على ظروف العمل السارة ، فقدرتك على حفز الناس لبذل أقصى ما لديهم مستقلة عن هذه العوامل.

" القوانين الثمانية العامة للقيادة "

1- إلتزام الأمانة المطلقة :
هذا هو أساس كل أنواع القيادة، فما لم تحافظ على أمانتك، فلن تحظى أبداً بالثقة الكاملة من جانب من تقودهم.
2- أعرف جوهرك :
لا يهتم التابعون بما إذا كنت بارعاً في السياسات المكتبية، بل يريدون منك البراعة فيما يتطلبه إنجاز العمل.
3- أعلن عن آمالك :
لا يمكنك الوصول إلى " هناك " حتى تعرف أي " هناك " وتخبر أتباعك أيضاً بذلك.
4- أظهر التزاما غير عادى:
ما لم تكن ملتزماً ، فلن يلتزم أى شخص آخر ، وما لم تكن ملتزماً على نحو غير عادى ، فلن يكون أحد كذلك أيضاً .
5- توقع نتائج إيجابية :
إذا ما توقعت النجاح أو توقعت الفشل ، فأنت مصيب ، لذاوبالرغم من كون إستعدادك للأسوأ معقولاً – فإن عليك أن تتوقع الأفضل .
6- أعتن برجالك:
إذا ما اعتنيت برجالك، فسوف يعتني بك رجالك، والعكس صحيح أيضاً.
7- قدم الواجب على الذات :
إذا ما كنت قائداً.فلابد أن تقدم مهمتك ورجالك على نفسك وإلا فلست بالقائد.
8- كن في المقدمة :
أخرج إلى حيث يمكنك أن تُرى وتَرى ، وبهذه الطريقة ، فإنك لن تعرف بما يجرى فحسب ، ولكن سيدرك أتباعك إلتزامك .


" خطوات عمل أربع لجعل الناس يتبعونك "
1- أشعر الآخرين بأهميتهم :
سيتبعك الناس عندما تشعرهم بأهميتهم ، لا عندما تشعر بأهميتك .
2- روّج لرؤيتك :
لن يتبعك أحد لمجرد رغبتك فى القيادة ، إذ لابد أن تكون لديك فكرة واضحة عن الهدف الذي تريد من المجموعة بلوغه ، وحينئذ عليك أن تروج لهذه الفكرة بين أفراد جماعتك وإقناعهم بسمو هدفك .
3- عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك:
هذا شئ أساسي للغاية فلم لا نفعله كثيراً ؟ تذكر : هل ترغب فى إتباع شخص يسئ معاملتك؟ ألا تفضل إتباع القادة الذين ينشغلون بأمرك وبمشاعرك ويعاملونك بالحسنى؟ وكذلك يفعل من سيتبعونك .
4- تحمل مسئولية أفعالك وأفعال مجموعتك :
أعترف بأخطائك، وأعلم أنك مسئول عن كل ما يفعله أفراد مجموعتك وكل ما لا يفعلونه، لذا فعندما يحدث خطأ ما، لا تنس تحمل هذه المسئولية، وإذا ما حاولت التنصل منها وإلقائها على الآخرين، فما عدت القائد.

ما الفرق بين الإدارة والقيادة؟

ما الفرق بين الإدارة والقيادة؟؟؟؟؟؟؟؟
الإدارة: تحسين الأداء مع تقليل الجهد والوقت والتكلفة (الاهتمام بالحاضر ومحاولة تحسينه.
القيادة: تركز على الهدف والمستقبل و الإنجاز و تركز على الإنسان.
كما ان مفهوم القيادة عندنا يختلف في أصوله وجذوره عما هو في الغرب. في الغرب القيادة تُدرَس من أجل تحسين أرباحهم و نتاجهم أما نحن فلأننا نطبق شرعنا.. ولأننا مأمورين ببذل الجهد والأخذ بالأسباب ونربطهما بعقيدتنا وأخرتنا.. فأهدافنا ليست مادية أو دنيوية فقط..بل نريد رضا الله و الجنة وما فيها من نعيم..نريد رضا الله الذي يحبنا ونحبه..فنتعلم القيادة لنحسن ديننا ودنيانا..لكنها ليست سبب النصر.قال تعالى: ”وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ “ الأنفال 10
فمن أسباب القوة أن نحسن قيادة الأمور..
90%
من الانتصارات في المعارك سببها ليست القوى المادية فقط..بل القوى الإدارية والقيادية....

السمات التي تجعلك قائدا

السمات التي يمكن أن تجعلك قائداً
·      سمات القيادة الفعالة :
01
القدرة على رؤية الصورة الشاملة وتمريرها للآخرين
02
القدرة على تلبية احتياجات وآمال ومشاعر الجماعة
03
الشعور بالاهتمام والحرص وإدراك احتياجات الجماعة
04
القدرة على توجيه وإلهام الآخرين وتركيز طاقاتهم ، وجهودهم نحو تحقيق الأهداف
05
الشعور بالحماس للرسالة وأهدافها
06
الرغبة الجامحة للتغيير والتطوير إلى الأفضل
07
الطاقة اللازمة لقيادة الآخرين وتوجيههم
 لكي تصبح قائداً فاعلاً يجب أن تنظر إلى الصورة كاملة لكي تستطيع أن تؤثر في الآخرين، ولكي تؤثر في الآخرين يجب عليك أن تستمع لهم، والمهم أن تستمع بحق للآخرين عن طريق ما يلي: 1- اجعل ذهنك صافياً : لذا يجب عليك التركيز والإنصات إلى حديث الآخرين وعدم الانشغال بأي صارف . -2-كن صريحاً : عند استماعك للشخص الذي أمامك، بغض النظر عما يقوله هل يوافقك أو يخالفك ؟ 3- اطرح الأسئلة: افهم ما يقوله الآخرون لك ، واطرح الأسئلة للتوضيح والتفصيل لا للتعجيز والإحراج . 4- ادرس لغة الجسد: اللسان يخبرك بما يدور في العقول، بينما حركات الجسد تخبرك بما يدور في الروح، لذلك أحسِن استخدام لغة الجسد لتستمع وتفهم بشكل أكبر . 5- الاعتراف: إن التفاعل مع الشخص المتحدث تعطيه شعورًا أنك تفهم ما يعنيه، وبأنك تفهم مشاعره وأحاسيسه. 6- تبادل الرأي : تجاذب الحديث مع الشخص المتحدث، وأعد صياغة كلامه، وتبادل معه المشاعر والأحاسيس. 7- لخص الموضوع: قبل الخوض في الحديث والكلام الكثير، فعندما تتأكد من انتهاء المتحدث عن الحديث السابق، لخص حديثه بدون مقاطعة ثم اتركه يتابع الحديث . 8- أظهر الاهتمام : يجب عليك كقائد فاعل أن تظهر اهتمامك بالمتحدث، وأن تصل وإياه إلى درجة الاعتناق العاطفي، ولن يستطيع أي قائد أن ينجح دون هذه الرابطة التي هي نقل احتياجات وآمال ومشاعر الآخرين، وكذلك يجب أن تكون هذه المشاعر صادقة من لدن القائد حتى يحصل على ولاء الآخرين، إذ لا قيادة دون ولاء . 9- أظهر مشاعر الاحترام: بدون التزام لا يوجد ولاء، وبدون ولاء لا توجد قيادة ، وإذا أردت أن تحقق هذه المقولة عليك أن تحترم حقوق واحتياجات ومشاعر وأحاسيس الآخرين. إن تقدير الآخرين سر من أسرار القيادة الناجحة .

-
الاتصال القائم على الصراحة إن الوضوح والصراحة ركيزتان من ركائز القيادة الناجحة . إن الاتصال مع الآخرين بوضوح يشكل لك –كقائد- مصداقية لدى الآخرين،وبالتالي تستطيع أن تؤثر على الآخرين عبر قنوات الاتصال الفاعلة.



القيادة التربوية


القيادة التربوية:
هي عملية يقوم بها شخص القائد للتاثير في افكار واتجاهات الاخرين, وجمع افراد مختلفين بمهارات مختلفة في ظل رؤية واحدة للعمل معل على تحقيق الرؤية المشتركة.
الممارسات التي تميز القائد الناجح:
1-  تحدي الموقف وذلك بالبحث عن فرص جديدة ومحاولة تغيير الوضع الحالي الى الافضل ويقبل المغامرة
2-  الرؤية الممستقبلية من خلال القدرة على تصور مشاهد مستقبلية مثالية
3-  صياغة التوجه وذلك من خلال ايجاد امثلة عملية تحفز المجموعة على العمل والتخطيط
4-  تشجيع واثارة الدافعية للفريق من خلال التحفيز المستمر على العمل والعطاء
5-  الايمان بالعمل ضمن الفريق ومشاركة الاخرين في الاراء والمعلومات.
يقول وليام جينر : في مؤسساتنا لا يوجد مديرون وموظفون بل يوجد قادة وقادة مستقبليون, ونحن نقول في مدارسنا لا يوجد مدير ومساعد ومعلمون بل يوجد قادة يعملون معا على رفع سوية التعليم وتوفير تعلم تميز مبني على توظيف المعارف وتطبيقها بالاستفادة من ادوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ان المؤسسة التعليمية الناجحة هي التي تناقش وتحاور العاملين بها في جميع الامور والقضايا وتفتح باب الحوار والمشاركة بالافكار الجديدة والرائدة.


انماط القيادة:
هناك اربعة امثلة للانماط القيادية يمكن تلخيصها بالجدول التالي
انماط القيادة
ما يميز كل نمط
المستبد
·       لايثق باعضاء الفريق
·       يصدر اوامر للتنفيذ
·       يعتقد ان الثواب المادي وحده هو المحفز لاعضاء الفريق
المستبد الطيب

·       يستمع الى اعضاء فريقه باهتمام
·       يعطي انطباعا انه ديمقراطي
·       يتخد قراراته بشكل فردي
الديمقراطي
·       يشرك الاعضاء في اتخاذ القرارات
·       يشرح لاعضاء الفريق اسباب اتخاذ هذه القرارات
·       موضوعي عند نقد الاخرين
الليبرالي
·      لايحدد الاهداف سواء له او لفريقه
·      تواصله ضعيف مع اعضاء الفريف


ومن الواضح هو ان افضل تلك الانماط النمط الديمقراطي لانه يؤدي الى توليد افكار جديدة واحداث تغييرات ايجابية وترسيخ الشعور بالمسؤولية لدى اعضاء الفريق.
وإذا كان طموحك أن تصبح قائداً فعالاً يجب عليك أن توضح مفاهيمك بطرائق يسهل على الآخرين استيعابها، وأنها رسخت في عقولهم وأدركوها تماماً، بشرط أن تلامس هذه الحقائق احتياجات وآمال ومشاعر الآخرين.

*
إن الحقائق وحدها لا تكفي لدفع الآخرين لإنجاز العمل ، بل عليك أن تستثمر الحقائق مع القيم بحيث تنقل الوعي بالرغبات والآمال والعواطف التي تساعد على نشر رؤيتك